كتب - محرر الاقباط متحدون
ترأس غبطة أبينا البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، قداس عيد السيدة العذراء سيدة لورد، وذلك بكنيستها، بالمقطم.
كذلك، استقبل صاحب الغبطة رفات القديس فرنسيس الآسيزي، والقديسة ريتا، حيث شارك في الصلاة الأب فريد كمال، رئيس الدير، وعدد من الآباء الكهنة، والرهبان والراهبات، وأبناء مختلف الكنائس.
وفي كلمته الافتتاحية، عبّر غبطة البطريرك عن فرحته بالاجتماع الليتورجي، مؤكدًا أن هذه المناسبات تعمّق الإيمان، وتجمع القلوب على الصلاة من أجل الكنيسة والعائلات، والمجتمع.
وأوضح الأب البطريرك أن الاحتفال يتزامن مع عدة أحداث روحية، أبرزها افتتاح السنة اليوبيلية لمرور 800 عام على انتقال القديس فرنسيس الآسيزي إلى السماء، وهو ما اعتبره حدثًا كبيرًا في الكنيسة الكاثوليكية، مشيرًا إلى أن القديسين هم شهود حيّون للإصغاء إلى صوت الله، وأدوات بركة ونعمة للكنيسة، والعالم.
وشدّد غبطة أبينا البطريرك على أن الكنيسة لا تعبد القديسين، بل تؤمن بشركتها الواحدة على الأرض وفي السماء، وأن التشفّع بالقديسين هو مشاركة في نعمة المسيح التي نالوها بتسليم حياتهم له، داعيًا المؤمنين إلى التمثل بسيرتهم، لا سيّما في العطاء، والتجرد، وخدمة الآخرين، موضحًا أن القديس فرنسيس مثال لتحوّل الحياة عندما يجد الإنسان الكنز الحقيقي، وأن القديسة ريتا تشهد بقوة الإيمان وسط الألم.
وتوقّف بطريرك الأقباط الكاثوليك عند رسالة العذراء مريم سيدة لورد، مذكّرًا بظهوراتها للقديسة برناديت في قرية لورد بجنوب فرنسا، وبندائها إلى التوبة، والصلاة، مؤكدًا أن مريم، مثل القديسين، كلما امتلأت نعمة ازدادت تواضعًا وخدمة، وأن كل عطية تُمنح للمؤمنين هي رسالة، ورسالة خدمة.
وفي ختام القداس، تمّت مباركة الذخائر وتدشينها بالزيت، وسط صلوات جماعية من أجل كل من مرّ على هذه الرعية وخدمها، لتبقى مكانًا مفتوحًا لاستقبال نعمة الله.
واختتم الاحتفال بكلمة للأب فريد كمال، رئيس الدير، عبّر فيها عن شكره لغبطة البطريرك، ولجميع المشاركين، مؤكدًا أن وجود ذخائر القديس فرنسيس الآسيزي، والقديسة ريتا في المقطم هو رسالة تعزية، وقوة، وبركة لكل مؤمن، داعيًا الجميع إلى الفرح والشكر تحت ظل العذراء مريم، وبركة القديسين.





