محرر الأقباط متحدون 
قررت اللجنة الوطنية لإدارة غزة عدم التنسيق أمنيًا مع أجهزة حركة «حماس»، في خطوة تعكس توجهًا لإعادة ترتيب المشهد الإداري والأمني داخل القطاع.

وتبحث اللجنة التعاقد مع شركات أمنية خاصة لتأمين تحركات أعضائها ومقار عملها، بما يضمن استقلالية أدائها خلال المرحلة الانتقالية

كما تدرس اللجنة آلية تسلم وزارتي التعليم والصحة من «حماس» بشكل تدريجي، تمهيدًا لإدارة مدنية كاملة للقطاع.

وجاءت هذه التوجهات عقب سلسلة لقاءات جمعت أعضاء اللجنة بعدد من الشخصيات الدولية، من بينهم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، ومنسق الأمم المتحدة السابق لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف.

وفي سياق متصل، أفاد مسؤولان أميركيان لوكالة «رويترز» بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يستعد للإعلان عن خطة لإعادة إعمار غزة بقيمة مليارات الدولارات، إلى جانب طرح تفاصيل تتعلق بقوة تحقيق الاستقرار التي أقرتها الأمم المتحدة للقطاع. 

ومن المقرر أن تُعرض هذه الملفات خلال اجتماع رسمي لـ«مجلس السلام» في واشنطن يوم 19 فبراير، بمشاركة وفود من نحو 20 دولة، بينها عدد من رؤساء الدول.