قالوا: خلاص، إحنا صلبناه
مات السيد، قبرٌ تواه.
قبل ما ييجي السبت هندفن،
ولا عدناش نسمع لدعاه.
أدي القصة بتنتهي حالًا،
انسوا يسوع، وإحنا هننساه.
حرسوا القبر علشان خافوا،
قالوا كمان: إحنا ختمناه.
أين شوكتك يا موت؟
أين غلبتك يا هوية؟
قائم حيّ، لاهوت ناسوت،
ليس لك حكمٌ عليَّ.
قد أتممتُ لكم خلاصًا،
تصالحتُ مع البشرية.
فتعالوا يا كل الناس،
لأفراحي الأبدية.
قالوا: خلاص، إحنا صلبناه،
كيف يموت البكر فداه؟
كان يقول إنه قائم،
وبالموت إحنا كسرناه.
لكنه استيقظ كالنائم،
غلب الموت وغلبنا معاه.
أتم خلاص العالم،
وآدي القبر فارغ لقيناه.
افرحوا، قد قام حقًّا،
إنه الحي مسيا.
بالحقيقة مستحقٌّ،
يملك دايمًا عليَّ.
قد فداني واشتراني،
والخلاص صنعه ليا.
قد أحبَّ كل الورى،
إنه فادي البشرية.
✍️ ممدوح الديري ✍️





