محرر الأقباط متحدون
أصدرت سفارة جمهورية السودان لدى القاهرة تنويهاً مهماً لكافة المواطنين السودانيين المقيمين في جمهورية مصر العربية، شددت فيه على ضرورة الالتزام الكامل بالضوابط القانونية المنظمة لمسائل الهوية والإقامة.

وأكدت السفارة، في بيان رسمي صدر مساء أمس الأحد، أهمية حمل الوثائق الثبوتية بصفة دائمة، مع التأكد من سريان مفعولها، وضرورة اقترانها ببطاقة الإقامة الصادرة عن الجهات المصرية المختصة، تجنباً لأي مساءلات قانونية.

وفيما يتعلق بطالبي الحماية لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، جددت السفارة تنبيهها بضرورة التأكد من صلاحية بطاقة المفوضية (كارت المفوضية)، إلى جانب حمل بطاقة الإقامة التي يتم الحصول عليها عقب مراجعة الجهات المختصة عبر المفوضية.

وفي سياق متصل، نفى الفريق عماد الدين عدوي، سفير السودان لدى القاهرة، بشكل قاطع ما تردد مؤخراً من شائعات بشأن مطالبة الحكومة السودانية لنظيرتها المصرية بتضييق الخناق على السودانيين أو ترحيلهم قسرياً، واصفاً تلك الأنباء بأنها «مجرد أوهام لا أساس لها من الصحة».

وخلال مؤتمر صحافي عقده بمقر السفارة بالقاهرة يوم الجمعة الماضي، دعا السفير الرعايا السودانيين في مصر إلى الالتزام التام بالقوانين واللوائح المنظمة للهجرة والإقامة، مؤكداً أن تنظيم الوجود الأجنبي حق سيادي أصيل لكل دولة.

وأوضح عدوي أن الإجراءات التأمينية والتنظيمية التي تطبقها السلطات المصرية حالياً تشمل جميع الجنسيات دون استثناء، ولا تستهدف الوجود السوداني على وجه الخصوص.

ويُذكر أنه منذ اندلاع النزاع المسلح في السودان في أبريل 2023، استقبلت مصر مئات الآلاف من السودانيين الفارين من تداعيات الحرب، لينضموا إلى ملايين السودانيين المقيمين على أراضيها قبل اندلاع الأزمة.