كتب - محرر الاقباط متحدون
قال بطريرك القدس للاتين، الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا:" رسالة البابا لاون الرابع عشر من أجل السلام تشكل كلمة في وقتها وضرورة ملحة لعالمٍ يرزح تحت وطأة الحروب والتفكك، لأنها ترفض الاستسلام واعتبار الحرب قدرًا لا مفرّ منه.
مشددا على أن التخلي عن السلام يعني القبول بالحرب كلغة سائدة في العلاقات الإنسانية والدولية، فيما يدعو نداء البابا الجميع، من دون استثناء، إلى تحمّل مسؤولية مشتركة وعدم التخلي عن مسيرة السلام، حتى عندما تبدو هشّة أو بعيدة المنال.
وتوقّف بيتسابالا عند وضع الأرض المقدسة، حيث خلّف العنف جراحًا عميقة في المدن والضمائر معًا، محذرًا من الخلط بين إنهاء العنف وبداية السلام. وأكد أن السلام ليس لحظة أو اتفاقًا عابرًا، بل مسار طويل يتطلّب عدالة حقيقية، وتحولًا في الضمائر والعلاقات، ودورًا فاعلًا للمجتمع الدولي والجماعات الدينية في حماية كرامة الإنسان وفتح مساحات للحوار، معتبرًا أن السعي إلى السلام اليوم هو مسؤولية أخلاقية وإنسانية لا يمكن التخلي عنها.




