بقلم الدكتور ماهر حبيب
الايام السوداء اللى بيعيشها العالم ناتجة عن ثلاثةاشخاص واحد اسمه خومينى والتانى هو السادات واحد جه علشان يعمل امبراطورية الخلافة ورد عليه السادات بإنشاء جمهورية الرجوع للخلف برعاية أمريكية وأوروبية منقطعة النظير فى الغباء السياسى وانعدام النظر وكارتر الرئيس الامريكى الساذج الذى رعى البداية ونتج عن الصراع ان تفتت العراق وضاعت سوريا وانتشرت الكراهية فى العالم وخرجت الامور عن السيطرة تحاول امريكا اخضاع ايران ولكن ملالى ايران مستعدون لفناء العالم ولا يتنازل خامنئي عن عرش الطاووس الجالس عليه وصبيان هذا الإمبراطور الايرانى على استعداد لفناء المنطقة بما فيها هم انفسهم ارضاء له وهناك ملايين بل مليارات ليس لهم فى هذا الصراع ناقة ولا جمل مطحونين فى لقمة عيشهم ومأواهم وحياتهم و بقائهم على قيد الحياة مرهونين بهذا العته الفكرى والفكر المتسلط الذى يريد ان يحكم كل البشر
لقد هرمنا من حرب الخليج الاولى والثانية ومن غزوة مانهاتن وحرب افغانستان وفقدنا الشغف والأمل بسبب حرب غزة وحماس ويأسنا من ان تعود سوريا ولبنان بلدا للجمال وذهلنا ان يقتل السودانى ابن بلده ولا يعلم لماذ يقتله وحزّنا عندما نرى سكينا فى يد معتوه او سائق شاحنة يقتل من يجده فى طريقه على قارعة الطريق وفقدنا العقل لمن يلف نفسه بحزام ناسف يحوله إلى أشلاء قاتلا معه الطفل والعجوز الرجل و
امرأة لم يجن العالم من سقوط مملكة ايران فى يد الشيطان إلا الخراب ولم يستفد العالم من الغباء الغربى الذى زرع شيطان التطرف والكراهية معتقدا انه يزرع ولن يحصد فزرع البذرة وتجذرت حتى صار ثمن اجتثاثها هو حياة العالم فقد زرعت فى عقول ملايين انتشروا فى انحاء العالم قنابل زمنية جاهزة للإنفجار فى اى لحظة فتدمر العالم دمارا يفوق كل الأسلحة النووية فى يد الشياطين
لم ولن يعود العالم إلى سلامه فقد وصل الأمر إلى المراحل المتقدمة فى حياة مريض مصاب بالمرض الخبيث حيث لم يعد تنفعه الجراحات المسكنات او الدواء المر واصبح الامل ان يغادر الحياة ويكون الموت هو الراحة التى تحل معضلة الالم والمرض والعجز عن علاج مرض لا شفاء منه
ولا اراكم الله مكروه فى عالم عزيز لديكم





