محرر الأقباط متحدون
أصدرت إيبارشية ميلانو وتوابعها للأقباط الأرثوذكس بيانًا توضيحيًا عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك»، ردًا على ما تم تداوله مؤخرًا من أخبار وصفتها بـ«غير الصحيحة» بشأن توقيع اتفاقية مشتركة بين الكنائس المختلفة في إيطاليا لإلغاء الحرم الكنسي.
وأوضح البيان أن لقاءً كنسيًا عُقد في مدينة باري يومي 23 و24 يناير الماضي، ضمن ندوة للكنائس المسيحية في إيطاليا تحت عنوان «الطريق للحوار المسكوني»، وذلك بعد ثلاث سنوات من اللقاءات التي نظمتها الجهة المعنية بالحوار المسكوني التابعة لمجلس الأساقفة الإيطالي (CEI).
وأشار البيان إلى أن اللقاء جمع نحو 100 مندوب من الكنائس المختلفة في إيطاليا، وركز على مناقشة مسارات الحوار المسكوني في خدمة الصالح العام، وتعزيز التماسك الاجتماعي، وترسيخ الحوار بين الكنائس، مؤكدًا أن الأجواء سادها الاحترام المتبادل وروح الأخوة.
وشددت الإيبارشية على أنه لم يتم خلال هذه اللقاءات التطرق بأي شكل من الأشكال إلى مسائل عقائدية خاصة بالكنيسة، ولا إلى إلغاء الحرومات أو توقيع اتفاقيات لاهوتية، مؤكدة التزام الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بعقيدتها وتعاليمها الثابتة.
وأكد البيان أن الهدف من المشاركة يندرج في إطار الحوار والتعاون المجتمعي والسلام، بعيدًا عن أي مساس بالإيمان أو الثوابت الكنسية.






