محرر الأقباط متحدون 
في واقعة هزت منطقة بولاق الدكرور، كشف زوج المجني عليها "هناء" عن تفاصيل صادمة حول مقتلها على يد ابن شقيقتها وشريكه، موضحاً أن الغدر جاء من شخص كانت الضحية تعتبره بمثابة ابن لها.

روى الزوج، في لقاء تليفزيوني، تفاصيل الدقائق المرعبة التي عاشتها الأسرة، حيث تلقى اتصالاً من ابنته الصغيرة وهي في حالة انهيار تصرخ: «الحقني يا بابا.. في حرامية موتوا أمي». وعند وصوله، تبين أن الأبناء حاولوا إنقاذ والدتهم ونقلها للمستشفى، لكنها كانت قد فارقت الحياة متأثرة باعتداء الجناة.

وأظهرت التفاصيل أن المتهم (ابن شقيقة الضحية) استغل صلة القرابة ومفتاحاً للمنزل كان بحوزته للتخطيط لجريمته، حيث زار خالته قبل الحادثة للاستفسار عن مواعيد خروج ودخول أفراد الأسرة، وقام - مع شريكه - بتكميم فم ابنة الضحية بشريط لاصق لمنعها من الاستغاثة أثناء تنفيذ الجريمة.

واستولى المتهمان على المشغولات الذهبية "الغوايش" وكل ما بحوزة الضحية من أموال.

وأعرب الزوج عن ذهوله من قساوة القاتل، مؤكداً أن زوجته كانت تمد يد العون للمتهم وتساعده مادياً باستمرار، واصفاً إياه بـ "الشيطان" الذي خان الأمانة وباع صلة الرحم من أجل حفنة من الذهب.