كتب - محرر الاقباط متحدون
قالت خبيرة السلوك راندا إيليا: "من المواضيع التي تُطرح علي خلال التجمعات أن أبنائي عصبيون جدا ويغضبون بسرعة، ولا نعرف كيف نتعامل معهم.
مضيفة خلال مقطع فيديو :"الجيل الحالي مظلوم جدا، لأننا نحن الكبار نقلنا له كل الضغوطات التي نعيشها كآباء وكبار سن.
لافتة :" يتم نقلها من قبل الكبار دون وعي، ما يؤثر على جهازهم العصبي، فيظهر على الأطفال العنف والعناد ويرفضون سماع الكلام، لأن الطفل مضغوط.
وتابعت :" ضغط من المدرسة والمذاكرة، ونطلب منه أن يكون سباحا ماهرا، ويحقق بطولات، ويخضع لتدريبات مستمرة، فلا يحصل على نوم كاف.
مشيرة :" كل هذا يجعله يشعر بأنه مقصر في حق نفسه، ما يأتي بشعور بالإنزعاج .
ونصحت :"لازم نسمع أطفالنا، أنا بتكلم مع الأطفال يقولولي البيت دوشة جدا ومطلوب مني أعمل حاجات كتير.
وحذرت الأهالي: "الدوشة تؤثر على جهازهم العصبي، التلفزيون شغال كذلك الموبايلات واللاب توب، وحديث الأهالي في التليفون وقلة الحديث مع الأبناء.
مشيرة :"فالطفل طول الوقت مضغوط، والحل أني أتكلم وأسأل وأغير ظروف البيئة التي شحنته بها بالعصبية من غير قصد.
موضحة :" فالجهاز العصبي يبدأ يهدأ، وأسأله: إيه مزعلك؟ وأعرف وجهة نظره، لأنه بني آدم بيفكر، ودورك توجهه بلطف وهدوء.





