د. ممدوح حليم
ونحن في بداية العام ، دعونا نستمع إلى نصيحة مهمة وثمينة في الكتاب المقدس ، والتي تقول:
اغسلي من الشر قلبك يا أورشليم لكي تخلصي. إلى متى تبيت في وسطك أفكارك الباطلة؟ (إرميا ٤: ١٤)
اغسلي من الشر قلبك يا اورشليم ..... اغسلي قلبك
اغسل قلبك ... يا لها من نصيحة جميلة
في اللغة العبرية القديمة ، القلب هو مركز الإنسان الباطن ومقر الفكر والإرادة . القلب مخادع وقد يتلوث بالشر ، من هنا جاءت الدعوة :
اغسلي من الشر قلبك يا أورشليم لكي تخلصي. إلى متى تبيت في وسطك أفكارك الباطلة؟ (إرميا ٤: ١٤)
ليت قلوبنا تغتسل من الشر بكافة صوره ، ومن ذكريات الماضي وأوجاع الحياة وصدماتها وآلامها ..
ما أجمل الاغتسال فيتخلص القلب مما لحق به من اتساخ وقاذورات ، فيبدأ الإنسان مرحلة جديدة من الحياة بقلب نظيف نقي. كم سينتعش القلب بعد الاغتسال...
جدد حياتك، لا تترك قلبك وعليه آثار الأيام ، اغسل قلبك لتبدأ مرحلة جديدة نقية، لا تجعل الشيخوخة تدب في قلبك فتصيبه بالأعطال والضعف نتيجة شرور الحياة . أن القلب بحاجة إلى الاغتسال من حين لآخر لتتجدد حيويته وليستعيد نشاطه
الرب معك





