القمص أثناسيوس فهمي جورج
عاش انبا يوساب الأبح ( ١٧٣٥ - ١٨٥٦ م)أحد أبرز علماء وقديسي الكنيسة القبطية في القرن الثامن عشر والقرن التاسع عشر، الذي اقيم أسقفا علي مدينتي جرجا وأخميم.: ولد يوسف سنة ١٧٣٥ م في قرية النخيلة بمحافظة أسيوط" وترهب في دير الأنبا أنطونيوس بالبحر الأحمر وهو في سن الخامسة والعشرين.
وقد اقيم أسقفاً على كرسي جرجا وأخميم في عهد البابا يؤانس ال ١٠٧ في عداد بطاركة الكنيسة .
تنيح في ٢٤ يناير ١٨٢٦ م ؛ عن عمر يقارب ٩١ عاماً.
قيل انه لقب بـ "الأبح":
وذلك لاجل بحة صوته التي نتجت عن كثرة وعظه وتعليمه ليلاً ونهاراً لمقاومة حركات الارتداد عن الإيمان في ذلك العصر.
وقد ترك انتاجا ثمينا ومؤلفات قيمة :
اذ كان عالماً لاهوتياً بارزاً:
كتاب سلاح المؤمن: الذي كتبه رداً على رسائل من روما تدعو الأقباط للتبعية لها.
كتاب الدرج: الذي يتناول أموراً كنسية ولاهوتية.
جسده والمعجزة المرتبطة به:
يوجد جسده في مقصورة بدير الأنبا أنطونيوس بالبحر الأحمر. ويُذكر في تاريخ الكنيسة أن جسده لم يتحلل منذ نياحته، وهو محفوظ في بالدير. وتذكر ( المؤرخة الكبيرة إيريس حبيب المصري ) أنه كتب كتابا هاما بعنوان " سلاح المؤمنين " ضمنه أهم التعاليم الارثوذكسية ؛ كما يوجد بالمكتبة البابوية بالقاهرة مخطوطة تتضمن ٣١ مقالة تضم شروحات حول :-
١- وجود الخالق مثلث الأقانيم .٢- تجسد السيد المسيح . ٣- شرح آيات "متي ١٨ :٧ .
٤- شرح متي ١٨ :٩
٥- شرح رومية ٩: ٦ .
٦- شرح كورنثوس الأولي الإصحاح ١٥ .
٧- شرح الجامعة ٢٤ :١٤ .
٨- حديث موجه إلي الأقباط الذين تركوا كنيستهم .
٩- الدينونة .
١٠- إلي أولئك الذين ينكرون قيامة الأبرار.
١١- إلي أولئك الذين سقطوا في خطايا كثيرة عن غير علم .
١٢- إلي بعض الأحباش الذين يزعمون أن الروح القدس دهن المسيح وأنه لهذا السبب دعي المسيح أبن النعمة.
١٣- مجادلة مع فقيه مسلم .
١٤- إلي أولئك الذين يقيمون ولائم للشهداء ويستعينون فيها بالشعراء والمغنين ؛ وهم مع ذلك لا يعتنون بالفقراء والمعوزين .
١٥- عن المشاجرات والصخب في الكنائس .
١٦- عن صوم يومي الأربعاء والجمعة وعن تشاجر الكهنة بسبب الاعتراف .
١٧- مرثية عن البابا يؤانس المئة والسابع يوم نياحته ومعها مرثية عن ابراهيم الجوهري .
١٨- عن الغرور الذي يظهر في نفوسنا وعن علامات التواضع .
١٩- عن الاعتراف وعما يجب أن يعمله أبو الاعتراف مع التائبين.
٢٠- عن الأيقونات ردا علي سؤال وجهه ابن الياس البرماوي .
٢١ - عن تيوس الماعز المشار إليها في لاويين .
٢٢- عن متي ١٥ :٣ .
٢٢- عن الصوم .
٢٣- عن سلطان الظلمة .
٢٤- عن صلاة سيدنا ليلة آلامه .
٢٥- كيف يمكن لروح صموئيل ان تظهر بأمر العرافة أمام شاول.
٢٦ - التوبة والحل .
٢٧- الكبرياء وحب السيطرة والتشامخ .
٢٨- الصبر والمثابرة وقت التجارب والضيقات .
٢٩- عن القيامة وعن معتقد أشياع مجمع خلقيدون أن القديسين والشهداء سيكللون قبل قيامة الأجساد .
٣٠ -عن سقوط الشيطان وعصيان آدم وحواء .
ويذكر الراهب القمص زاخارياس الأنطوني كتابا آخر بعنوان " الدرج " يحوي علي مجموعة متنوعة من العظات والتعاليم نقرأ بعض منها في الأعياد السيدية ؛ وآحاد الصوم الكبير ؛ ( المرجع كتاب يوسابيات ج١ ) وذكر منها :-
١- عظات آحاد الصوم الكبير.
٢- عيد الصعود .
٣- صوم الميلاد .
٤- عيد الميلاد .
٥- عيد الغطاس .
٦- صوم يونان . ٧- أهمية الصلاة والسهر الروحي.
٨- سلطان الكهنوت في الحل والربط .
٩- من أجل قساوة القلب.
١٠- من أجل العفة والطهارة.
١١- الرحمة مع المساكين.





