كتب - محرر الاقباط متحدون 
 
في ظل تصاعد الاهتمام الدولي بغرينلاند بسبب موقعها الاستراتيجي ومواردها الطبيعية، ينقل الأب توماش مايسن، كاهن رعية نوك الكاثوليكية، صورة شعبٍ صغير لا يتجاوز عدده 56 ألف نسمة، هادئ لكنه واعٍ لما يُحاك حوله. فالغرينلانديون يشعرون بالألم عندما يُتحدث عن وطنهم كسلعة أو كقوة جيوسياسية، لأن ذلك يمسّ كرامتهم وهويتهم كشعب له تاريخه ولغته وثقافته وإيمانه، وفقا لوسائل إعلام كاثوليكية .
 
ويؤكد الكاهن السلوفيني أن الكنائس تؤدي دورًا أخلاقيًا وروحيًا أساسيًا في هذا السياق. فحوالي 90% من سكان غرينلاند ينتمون إلى الكنيسة الإنجيلية اللوثرية، فيما لا يتجاوز عدد الكاثوليك نحو 800 مؤمن، ومع ذلك تؤدي الجماعة الكاثوليكية دورها عبر الصلاة والحضور والإصغاء، والتذكير بأن الأرض ليست مجرد مساحة أو مورد، بل هي مرتبطة بالناس وذاكرتهم والأجيال المقبلة.