كتب - محرر الاقباط متحدون 
هذا الدعم ساعدنا، عدنا إلى المدينة بلا عمل ولا مصدر رزق، حتى منزلنا مدمّر، ونعيش في منزل مستأجر، ‏هذه القسائم الغذائية الشهرية تخفف عنا الكثير من الأعباء وتمنحنا نوعاً من الشعور ‏بالأمان.
 
هذا ما قاله‎ أبو مراد، أحد العائدين من مخيمات اللجوء والمستفيد من القسائم الغذائية الشهرية التي يقدمها فريق بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس – دائرة العلاقات المسكونية والتنمية في دير الزور، بالتعاون مع SHF، دعماً للعائلات المتضررة التي فقدت مصادر رزقها، وتكافح من أجل الاستقرار بعد سنوات النزوح والمعاناة.
 
على مدى تسعة أشهر متواصلة، تستفيد 500 عائلة عائدة إلى مدينة دير الزور من القسيمة الشرائية، لتتيح لها شراء احتياجاتها من مواد غذائية متنوعة.