كتب - محرر الاقباط متحدون 
 قام صاحب الغبطة كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث، بتكريس وتقديس السيدة العذراء'> أيقونة رقاد السيدة العذراء الفائق قدسها بالميرون المقدس، وهي نسخة عن أيقونة رقاد السيدة التي تُحفظ في ممثلية الجثسيمانية.
 
وتم رسم الأيقونة في أحد أديرة بطريركية موسكو، ونقلها الى البطريركية الأورشليمية بواسطة مجموعة من أعضاء مؤسسة القديس أندراوس من روسيا، ممثلين بالسيد فلاديمير ياكونين وزملائه، السيدة يوليا والسيدة آنا، بعد أن تم مباركتها سابقًا في القبر المقدس.
 
بعد تقديس الأيقونة بالميرون، قرأ غبطة البطريرك الصلاة الكنائسية: «أيها الرب إلهنا، الذي خلقت كل شيء بحكمة وقوة لا توصف، وصنعت الإنسان على صورتك ومثالِك؛ الذي أظهرت لنا شكل الحق من خلال تجسد ابنك الوحيد، وجددت الجمال القديم. بارك و قدس هذه الأيقونة، وأرسل عليها نعمة روحك القدوس؛ وامنحها قوّة الشفاء، ودفعَ كلِّ عدوّ، وللذين يسجدون لها بإيمان وخوف الله، امنحهم عونك الإلهي ورعايتك. لأنك أنت تقديسنا، ولك  نرفع المجد مع الآب والابن والروح القدس، الآن وإلى الأبد وإلى دهر الدهور. آمين.»
 
ثم هذه الطلبة: «أيها الرب يسوع المسيح إلهنا، غير الموصوف من جهة اللاهوت، والمحدود من جهة الناسوت، الذي تجلَّى في الجسد وعمل لخلاص العالم؛ بارك وقدس هذه الأيقونة، وامنح كل من يسجد لها بإيمان وخوف الله نعمتك ورحمتك. لأنك أنت إلهنا، ولك نرفع المجد، مع أبيك الذي لا إبتداء له، روحك القدوس، الآن وكل أوان وإلى الأبد وإلى دهر الدهور. آمين.»
 
وأكد غبطة البطريرك على أهمية دور السيدة العذراء الفائق قدسها في خلاص الجنس البشري إذ تجسد الكلمة يسوع المسيح من جسدها الطاهر. بالإضافة إلى ذلك، شدد غبطة البطريرك على أهمية هذا الحدث أي نقل الأيقونة المقدسة؛ في تعزيز روابط الكنائس الأرثوذكسية، وخاصة البطريركية الأورشليمية أم الكنائس، وكنيسة الصليب والقبر المقدس مع بطريركية موسكو.