د. ممدوح حليم
كم هو رائع ومطمئن وعد الرب الذي يقول:
" سريعا يطلق المنحني، ولا يموت في الجب ولا يعدم خبزه." (إشعياء ٥١: ١٤)
لا شك في أن كثيرين قد انحنوا وهو سائرون في طريق الحياة، وذلك تحت ضغوط متاعب الحياة من مرض وآلام وفقر و وحدة وأسى وفراق. كم بحثوا عن السعادة فلم يجدوا . كم تطلعوا إلى الراحة ففشلوا ... تعب كلها الحياة ، فمن ثم انحنت النفس قبل الظهر.
إن المنحني سيطلق، و يفهم من ذلك أنه إلى جوار انحنائه تحت الأثقال، أثقال الهموم وغيرها، فهو أيضاً يعاني من قيود وأغلال سلاسل الأسير، لذا سيطلق سراحه...
إنه لن ينتصب شامخا مرفوع الرأس بعد أن كان منحنيا فقط، بل إنه أيضا سيحل من قيوده متحررا منطلقا، سيطلق بعد قيد وأسر ...
قد تكون هذه الكلمات لمستك، فقد انحنى ظهرك من شدة متاعب الحياة وثقل الهموم . هذه الكلمات لك.
قد تكون مقيدا بذكريات مؤلمة أو خطايا أو بإدمان سيطر عليك. قد تكون اسيرا لا يعرف الحرية، أسير الفقر أو المرض أو العوز أو المجتمع المتخلف أو الجهل أو الظلام الفكري أو العادات القبيحة أو غير ذلك..... لك انت ايضا هذه الكلمات.
إن ذلك سيحدث حالا وسريعا وعما قريب ، حسب نص وعد الكتاب الصادر من الرب الإله....
تعال إليه فورا لتتمتع بتحقيق هذا الوعد
لا تتأخر





