كتب - محرر الاقباط متحدون 
قال الإعلامي إبراهيم عيسى:" كان لابد من المساواة التامة والعدالة المطلقة في الحقوق والواجبات، ضمن المدنية العلمانية التي تجعل الدين لله والوطن للجميع، فلا يكون هناك هذا التمييز، حتى الإيجابي منه.
 
مضيفا عبر قناته على يوتيوب:"حين نتحدث عن الوطنية المصرية، نتحدث عن الأقباط، أصل مصر وعراقتها وقوتها ومكانتها وتاريخها.
 
لافتا:" الأقباط هم الأصل في مصر، سواء كان المصري القبطي الذي ظل على دينه المسيحي، أو المصري القبطي الذي أسلم لأسباب مختلفة.
 
موضحا :" بعضهم اقتنع بالدين، وبعضهم بسبب الضغوط الاقتصادية في الفترات الأولى لدخول الإسلام والغزو العربي لمصر. 
 
وواصل :" منهم من أراد العمل في الحكومة فاضطر إلى تغيير دينه ، حيث كان هناك دفع الجزية الخراج، وكل هذا كان ضغطا على المسيحيين.
 
مضيفا:" بالتأكيد، بعض الأقباط دخلوا الإسلام من هذا الباب، وبعضهم من باب الاقتناع، بينما ظل آخرون على مسيحيته رغم كل الظروف.
 
مؤكدا:"إذا هم الأصل، نحن الأقباط، وأنا قبطي مسلم، فلما نتحدث عن الأقباط نتحدث عن مصر، عن الوطنية المصرية، عن هذا الشعب الذي حارب الاحتلال، سواء كانوا مسلمون أو مسيحيون.
 
لافتا:" قاد الحركة الوطنية المصريون من المسلمين والمسيحيين.