بقلم الدكتور ماهر حبيب
زمان وانا صغير كان اسمه المنتخب القومى اى الذى يمثل قومية البلد اى مصريتى وكانت شهرة الفريق عالميا بالفراعنة تيمنا بالإنجاز الوحيد الذى نفخر به لأننا بلد الفراعنة صاحبة الأهرام وابو الهول والآثار التى بهرت العالم فإذا كانت القرعة تتباها بشعر بنت اختها فلماذا لا نفتخر بشعر اجدادنا

المهم علشان ما اطولش عليك غيرنا اسمه من القومى إلى الوطنى تيمنا بشعر بنت الجيران وإكراما لبترولهم ولكنه ظل فرعون الفرق ولأن بلدنا اصابها طاعون التطرف والذى اقتصر ممارسة الرياضة على دين واحد و يبدوا ان الاخر يولد اعرجا او اعمى فلا يستطيع ان يمارس الرياضة وبالرغم من ذلك ظل الجميع من المفتحين والعميان مناصرة الفريق فكلهم فى الهم مصر  

وأمتدادا لشعوذة كل شيئ وصبغه بالصبغة الدينية وأصبحنا نرى الصيدلية الدينية والمتجر الموحد والمنور لأن الباقين مشركين ومضلمين فكان يجب ان نصبغ فريقنا القومى الوطنى الفرعونى وبقدرة قادر إلى منتخب الساجدين مع جوقة من الصحفيين الدراويش والذى يعزون فوزه علشان وقفوا يقرئون صلوات قبل المباراة مع انهم يفعلون ذلك كل مرة ولم تفلح جهودهم فى الفوز ببطولة يا مؤمن  وحتى كاس العالم جعبتنا خاوية من الفوز فالسجود والدعاء والصلاة لا تقود إلى الفوز ببطولة والا كان العالم جمع شيوخه وقساوسته وحاخاماته وأقاموا كأس العالم بهم ويفوز به الأقوى ايماناً والأكثر سجودا 

لو تريدون ان تعودوا فراعنة الكرة أشركوا المواهب حنا واحمد وعلى وانفضوا الفساد المستشرى فى رياضتنا واقيموا العدل فى ملاعبنا ثم احضروا الكفاءات حتى الكفار منهم وأعطوا العيش لخبازه ولو اكل نصه