بقلم جورج حبيب
إِلَى مَنْ مَلَؤُوا القَلْبَ بِالأَمَانِي
وَأَفْرَحُوا تِلْكَ الأَيَّامَ الخَوَالِي
وَأَضْحَكُوا الحَيَاةَ وَالقَلْبَ الخَالِي
ثُمَّ تَرَكُونَا وَالقَلْبُ لِفِرَاقِهِمْ يُعَانِي

وَكَمْ كَانَتِ المَشَاعِرُ مَعَهُمْ فِي أَمَانٍ
فَأَيْنَ هُمْ؟ وَأَيْنَ تِلْكَ الأَيَّامُ الخَوَالِي؟
وَكَمْ كَانَ العُمْرُ مَعَهُمْ ثَوَانِي
وَكُلُّ جَمِيلٍ فِيهِمْ، وَالهَامَةُ فِي المَعَالِي

وَكَمْ كَانُوا مُخْتَلِفِينَ عَنْ كُلِّ إِنْسَانٍ
كَانُوا لِلشِّعْرِ مَصْدَرَ إِلْهَامٍ
هُمْ الهَوَاءُ وَالفَرَحُ، عَطَاءٌ لَيْسَ بِغَالٍ
أَيْنَ تِلْكَ الأَيَّامُ وَجَمَالُهَا فِي الوِجْدَانِ؟

آهٍ، كَمْ أَحْبَبْتُهُمْ، وَلَسْتُ بِذَلِكَ مُغَالِيً
وَقَدْ نَسَجُوا مِنَ النَّسِيمِ كُلَّ الأَلْحَانِ
أَحِنُّ لِأَيَّامِهِمْ، وَكَمْ هِيَ غَالِيَةُ الأَثْمَانِ