بقلم الدكتور ماهر حبيب
قرار ترمب بتجميد تأشيرات الهجرة هو إعادة تصحيح لحالة السيولة التى اصابت سياسات الهجرة ليس فى امريكا فقط بل كندا وأوروبا بحيث تحولت تلك البلد إلى سداح مداح وتيسير التأشيرات للبلاد التى تأمرت عليها نفس البلاد لتغيير وجه الشرق الأوسط فسقطت أنظمة ومات من مات وتمزقت بلاد فقام اهل تلك البلاد باللجوء للحضن الامريكى الاوروبى الكندى واستطاعوا خداع تلك الدول بحيل مختلفة وأصبح مليارات البشر يسعون للهجرة للجنة الغربية  وبدافع غير مفهوم من بلاد الغرب والتى قد يكون احدها هو تأنيب الضمير عما فعلوه بتلك الدول قامت تلك الدول بهدم كل السياسات القائمة على حسن اختيار المهاجر فأصبح الموضوع سمك لبن تمر هندى فأتى لتلك البلاد قلة من المحترمين الساعين للإندماج وغالبية ترى تلك الدول دورات مياة يقضون حاجاتهم ويتركون خلفهم فضلاتهم

ولو نظرنا لتلك الدول فقد تم تكوين لوبيات اشد واخطر من اللوبى اليهودى غرضهم ان يتلقفوا المهاجر من بعد خروجهم من المطار ماذا يفعل ليقوم بالنهب المنظم  لبلد الهجرة لا تضع أموالك فى البنوك اعمل اعمال تتقاضى اموال من تحت الترابيزة لا تدفع ضرايب طلق زوجتك التانية او الثلاثة وليذهب الجميع للحصول على معونات تعيل الام المعيلة  عيش مع طليقتك على الورق وعندما ترزقون بأولاد سجلوهم بأسماء امهاتهم واحصلوا على الإعانات غير اسمك وسمى نفسك جون سميث كى تخفى هويتك الأصلية اضرب شهادات صحية وتعليمية لأنهم سذج لا يشكون فى صحة المستندات قم بالتوصية فى عملك على بنى جلدتك حتى ولو كان خريج محو الأمية تفنن فى حصولك على الطعام من بنك الطعام مثل دور الضحية و إتهم غريمك بالعنصرية والإضطهاد علق علم المثليين على بابك فهو جواز السفر لقلوب الغربيين 

وهكذا يتم اختراق المجتمعات وتحويلها إلى جيتوهات تفوق جيتوهات اليهود بعد الحرب العالمة ويختبئ فيها كل ما هو ضد القانون مربيا اجيال لا تعرف عن طبيعة الحياة فى تلك البلاد

ترمب يريد ان تعود امريكا امريكا مرة اخرى ويأمل ان تفوق جارته وحلفائه من غيبوبة الغباء والتى لو استمرت ستنتهى تلك الدول نهايات مؤسفة  لن يصلحها الزمن وسيبكون على اللبن المسكوب ويلطموا الخدود قائلين ياريت اللى جرى ماكان