بقلم / القس سامح فوزي 
نعيش في مجتمع زاد فيه الغلاء وارتفعت فيه أسعار المعيشه وخاصه في هذه الأيام الصعبه فتقف كل الكلمات حائره ليس عندما يأكل الإنسان فقط ، أو يشرب ولكن : عندما يمرض أيضاً أو يتعب جسدياً ، حقيقي زادت الكشوفات الاضعاف ولا رحمة ، وزادت الاتفاقيات والمصالح بين الطبيب والصيدليه ،  بين المعمل والطبيب  أيضاً ، وكان الضحيه للأسف ( المواطن الانسان المريض الضعيف ) ،  هو الذي يتحمل الضريبة الثلاثيه للطبيب والمعمل والصيدليه ، لم يرتكب ذنباً ولكن كل ما يصرف يدفع من كوته الشخصي ومن دمه وهنا أنا لا اعمم كثيراً هذا الأمر على كل الأطباء ولكن :  توجد الاقليه التي تمتلك المبادئ وليس المصالح التي تمتلك الرحمه قبل كتابه الروشته ، وتقف كل الكلمات عاجزه عندما أتحدث عن طبيب عن تجربه ليس لمدحه فقط ،

  ولكن ما شدني لكي أكتب عنه هي : أمانته العمليه وأن اقدم نموذجاً للطب المشرف وأيضاً أقدم رجاء للمريض البسيط الذي يعاني من العبء المادي ، أنه كما يوجد أطباء مستغلون ولكن أيضا يوجد أطباء رائعون انسانيون يمتلكون قلوب انسانيه ومبادئ عنوانها : الرحمه حتى ولو كانوا قليلون في مجتمعنا ذلك ، ودعوني أقدم مثالاً يحتذى به عن تجربة حقيقية دون محاباة أو مجاملة ، وشهادة حق أمام الله أولا وأمام ضميري ثانياً طبيب عندما دخلت عيادته وما وجدته هي المبادئ وليس المصالح فقرات بعض الاعلانات والبوسترات التي توجد على حائط عيادته أهمها : يدعو المريض أن يختار معمل التحاليل بنفسه ، وأن يختار الصيدليه بنفسه ولا يلزمه أن يذهب يميناً أو يساراً لكي يحصل على نسبه طبيب كما يفعلون بعض الأطباء ، كشفه في متناول الجميع طبيب يركز على الانسانيه قبل المصالح الماديه طبيب يسمع جيداً المريض يصغي لكي يسمع أدق تفاصيل تعبه ، طبيب يهتم بعيادته ،
 
طبيب الشخص الإنسان المتألم  قبل أن يكون طبيب التحصيل الكشف ، طبيب يتفنن في إسعاد المريض فهو يعالج روحه قبل جسده ونفسيته قبل مرضه أنا وهو الفاضل الطبيب الدكتور مصطفى حسين مدينة مطاي المنيا  ، الرحمة هي لغة الطبيب الناجح والشجاعة هي قلبه ، يديه التي تعالج، وقلبه الذي يشعر ، الطبيب الحقيقي هو من يعالج الروح قبل الجسد ، هو الذي يقدم رحمة وعدالة ويكون شعاره الإنسانية الطبيب الناجح في الدول المتقدمة هو  الصديق الحقيقي للمرضى. فشعاره هو: أنا هنا لأساعد، وأنت هنا لتتعافى. الرحمة هي الأمل، والأمل هو الحياة ، الطبيب هو من يضيء النور في ظلمة المرض ، أنا طبيب ، وأنا هنا لخدمة الإنسانية. فالرحمة هي القوة الحقيقية للطبيب.