محرر الأقباط متحدون
وجّهت بيني وونج وزيرة الخارجية الأسترالية، نداءً عاجلًا إلى جميع الرعايا الأستراليين الموجودين في إيران بضرورة المغادرة الفورية، محذّرة من تضاؤل قدرة حكومة بلادها على تقديم المساعدة القنصلية في ظل تدهور الأوضاع الأمنية.
وقالت وونج، في تدوينات عبر منصة «إكس»، إن الخدمات القنصلية الأسترالية باتت «محدودة للغاية»، داعية المواطنين إلى استغلال الرحلات التجارية المتاحة حاليًا قبل توقفها.
وأكدت وقوف أستراليا إلى جانب الشعب الإيراني، منددة بما وصفته «حملة قمع وحشية» ضد المتظاهرين، ومطالِبة بوقف فوري لقتل المحتجين واستخدام القوة المفرطة والاعتقالات التعسفية.
وأشارت إلى أن الاحتجاجات العنيفة تتواصل على نطاق وطني وقد تتصاعد دون إنذار، في ظل وضع أمني متقلب وانقطاعات واسعة للإنترنت وتعطل الاتصالات.
ويأتي التحذير الأسترالي بالتزامن مع دعوة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قوات الأمن إلى عدم التعرض للمتظاهرين، في وقت تتسع فيه رقعة الاحتجاجات وتتعاظم التحذيرات الدولية من قمعها.





