محرر الأقباط متحدون 
في حديث غير مسبوق، قال الرئيس السوري أحمد الشرع إنه نشأ داخل بيت يحمل تعلقًا خاصًا بمصر وشعورًا بالانتماء لها، موضحًا أن والده كان ناصريًا ووحدويًا ومعارضًا للأنظمة التي انقلبت على مشروع الوحدة، وأن الأسرة «عاشت على النغمة المصرية»، 

جاء حديث الشرع خلال لقائه وفد اتحاد غرف التجارة المصرية في دمشق، حيث أكد وجود تطابق كبير في المصالح الاستراتيجية بين القاهرة ودمشق، وضرورة اعتماد البلدين على بعضهما البعض لمعالجة التحديات الاقتصادية والسياسية والأمنية. 

مشددًا على أن التقارب المصري - السوري تاريخيًا ولا تعود ثماره على البلدين فقط بل على الأمة بأسرها، ومعربًا عن تطلعه لتعزيز الشراكات الاقتصادية باعتبار أن المصالح الاقتصادية «مصلحة عليا»، 

كما اعتبر الشرع أن أهم استثمار لسوريا اليوم هو حالة المحبة والتعاطف العربي والإسلامي مع الحدث السوري لما تولده من تقارب بين الشعوب، 

مؤكدًا أن العلاقة مع مصر «ليست ترفًا بل واجب»، ودعي إلى وضعها في مسارها الصحيح، لافتًا إلى أن تجاوز سوريا مراحل صعبة لا سيما بعد رفع العقوبات فتح آفاقًا واسعة، وأن الشركات المصرية «أولى» بالمساهمة في إعادة الإعمار والاستفادة من الخبرات المتراكمة في مصر خلال السنوات الأخيرة برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.