اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، الولايات المتحدة وإسرائيل بـ"تأجيج حركة الاحتجاج" التي اتسعت رقعتها في البلاد.
وفي الوقت ذاته، استبعد الوزير احتمالية تدخل البلدين عسكريا بشكل مباشر، عقب تحذيرات أميركية من عواقب "قمع المتظاهرين".
وقال عراقجي خلال زيارة إلى لبنان: "هذا ما قاله الأميركيون والإسرائيليون، إنهم يتدخلون بشكل مباشر في الاحتجاجات في إيران".
وأضاف: "إنهم يحاولون تحويل الاحتجاجات السلمية إلى احتجاجات انقسامية وعنيفة".
وتابع عراقجي: "في ما يتعلق بإمكانية حصول تدخل عسكري ضد إيران، نعتقد أن احتمال ذلك منخفض لأن محاولاتهما السابقة كانت فشلا ذريعا".
عراقجي: الأميركيون والإسرائيليون يحاولون تحويل المظاهرات في #إيران إلى اضطرابات#سوشال_سكاي#أميركا #إسرائيل pic.twitter.com/oZadYkO6p3
— سكاي نيوز عربية (@skynewsarabia) January 9, 2026
وتأتي تصريحات الوزير الإيراني في وقت تشهد به البلاد موجة احتجاجات واسعة، على خلفية أزمة اقتصادية خانقة وتدهور العملة وارتفاع التضخم، وسط إجراءات أمنية مشددة شملت قطع الإنترنت واعتقال متظاهرين.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب حذر في وقت سابق من أن الولايات المتحدة قد توجه ضربات إلى إيران "إذا قتلت المتظاهرين".
لكن السفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي استبعد تدخل الولايات المتحدة بما يجري في إيران، وقال إن الموضوع مطروح للنقاش حاليا و"الجميع يراقب ليرى ما الذي يريده الشعب الإيراني وما سيحدث".
وأضاف هاكابي أن الاحتجاجات في إيران تتصاعد، و"هذا مؤشر بالغ الأهمية، ونأمل أن يكون عام 2026 هو عام تحقيق إرادة الإيرانيين".
ورأى الدبلوماسي الأميركي المؤيد بشدة لإسرائيل، أن "أي إجراء عسكري إسرائيلي في الوقت الراهن ضد إيران سيكون قرارا مستقلا بما يخدم مصالحها".
وأوضح أن "ما ستفعله إسرائيل، وما ستفعله الولايات المتحدة، هو قرار تتخذه كل دولة بشكل مستقل".





