اتاي الجتى .. د.مجدي إسحق 
قصة جميلة تحكى تعويضات الله ..

ابن داود الملك ابشالوم انقلب علي ابيه وباع أباه لأجل الكرسي، و اضطره للهروب ..

​وداود هربان وحزين، وجد في طريقه "إتاي الجتي"،

 رجل أجنبي، لسه واصل البلد "من ايام" لا علاقة له بالمشاكل دي.. 

داود استكتر فيه التعب وقال له: "لِمَاذَا تَذْهَبُ أَنْتَ أَيْضاً مَعَنَا؟ ارْجِعْ وَأَقِمْ مَعَ الْمَلِكِ لأَنَّكَ غَرِيبٌ وَمَنْفِيٌّ أَيْضاً مِنْ مَكَانِكَ. أَمْسِ جِئْتَ وَالْيَوْمَ أُزَعْزِعُكَ بِالذَّهَابِ مَعَنَا؟  (٢صموئيل ١٥: ٢٠)

​لكن إتاي الأصيل ، كسف الخائن "أبشالوم" وكل من معه، وقال له "حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ، وَحَيٌّ سَيِّدِي الْمَلِكُ، 

إِنَّهُ حَيْثُمَا كَانَ سَيِّدِي الْمَلِكُ، إِنْ كَانَ لِلْمَوْتِ أَوْ لِلْحَيَاةِ، فَهُنَاكَ يَكُونُ عَبْدُكَ أَيْضاً" (٢صموئيل ١٥: ٢٢)

​تصور : الغريب الذى لا يعرف داود الا من يومين، رضي يموت معاه، وابنه اللي كبّره ورباه كان عايز يقتله !
​الدرس: ربنا دايماً بيرسل "إتاي" في طريقنا : شخص غريب بقلب دهب يسندنا وقت الشدة.

ماتخفش لو أقرب الناس ليك خذلوك.. لان ربنا دايماً بيعوض بواحد أصيل يطمن قلبك ..