محرر الأقباط متحدون 
مع دخول الاحتجاجات يومها السابع، قال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي إن المطالب الاقتصادية التي خرج بسببها متظاهرون إلى الشوارع «محقة»، مؤكدًا في الوقت نفسه ضرورة التعامل بحزم مع ما وصفهم بـ«مثيري الشغب».
 
وأوضح خامنئي، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية رسمية، أن السلطات تعي حجم الضغوط الاقتصادية، وأن الرئيس وكبار المسؤولين يعملون على معالجتها، معتبرًا أن احتجاج التجار وغيرهم على تدهور الأوضاع المعيشية «حق مشروع». 
 
وأضاف: «نحن نتحاور مع المتظاهرين، لكن لا فائدة من الحوار مع مثيري الشغب، ويجب وضع حد لهم».
 
وشهدت الاحتجاجات، بدرجات متفاوتة، ما لا يقل عن 25 مدينة، أغلبها متوسطة الحجم في غرب وجنوب غرب البلاد، حيث بدأت على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة، قبل أن تتسع لاحقًا لتشمل مطالب سياسية.