كتب - محرر الاقباط متحدون
شيعت محافظة حلب، جثمان محمد مساط، أحد عناصر وزارة الداخلية السورية، والذي استشهد خلال أداء مهامه، في تفجير انتحاري استهدف نقطة تفتيش في حي باب الفرج بالمدينة.
كان محمد مساط ضمن القوة الأمنية المكلفة بتأمين إحدى الكنائس في حلب ليلة رأس السنة، أثناء توافد المواطنين للاحتفال وأداء الصلوات. وخلال أدائه مهامه في تفتيش الداخلين، اشتبه في أحد الأشخاص، وتبيّن لاحقًا أنه انتحاري يرتدي حزامًا ناسفًا كان يعتزم تفجير نفسه داخل الكنيسة، وفقا لـ"القاهرة 24".
وفي لحظة حاسمة، تدخل الشهيد لمنع الجريمة، حيث تصدى للمهاجم واحتضنه، ليتحمل كامل قوة الانفجار، ما أدى إلى استشهاده، وأسهم في إفشال مخطط إرهابي كان من شأنه أن يوقع مئات الضحايا من الأبرياء في ليلة رأس السنة.
وأشادت قيادة الأمن الداخلي في محافظة حلب بتضحيته، مؤكدة أن ما قدمه يجسد أعلى معاني الواجب الوطني والإنساني، ويعكس التزام عناصر الأمن بحماية المواطنين دون تمييز ديني أو طائفي، ومواصلة العمل على حفظ الأمن والاستقرار وفق الأطر القانونية.
جرت مراسم التشييع بحضور قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب العقيد محمد عبد الغني، وعدد من الضباط والعناصر، إلى جانب ذويه، حيث أُقيمت الصلاة على الجثمان قبل مواراته الثرى وفق الأصول المعتمدة.





