محرر الأقباط متحدون
نفت وزارة الصحة والسكان ما تم تداوله بشأن إيداع إحدى المصابات في حادث مروري بثلاجة حفظ الموتى بمستشفى وادي النطرون بمحافظة البحيرة، مؤكدة أن الواقعة المتداولة على لسان والد المصابة غير صحيحة جملةً وتفصيلًا.

وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن المصابة وصلت إلى المستشفى بسيارة إسعاف في تمام الساعة 9:37 صباح يوم الأحد 21 ديسمبر، وتم استقبالها بقسم الطوارئ وهي في حالة وعي كاملة، حيث بلغت درجة الوعي 15/15، ونسبة تشبع الأكسجين 99%، مع استقرار العلامات الحيوية.

وأضاف البيان أن الحالة خضعت لفحوصات شاملة، شملت أشعة مقطعية وسونار وفحصًا إكلينيكيًا، إلى جانب عرضها على عدد من الأطباء المتخصصين، الذين أكدوا استقرار حالتها الصحية، وتشخيص إصابتها بسحجات وكدمات سطحية فقط لا تستدعي سوى الراحة.

وأشارت الوزارة إلى نقل المريضة لغرفة الملاحظة لحين استكمال الإجراءات القانونية الخاصة بالحادث، قبل أن تغادر المستشفى في الساعة 1:30 ظهرًا من اليوم ذاته، مؤكدة أن اسمها لم يُدرج في سجلات مشرحة المستشفى نهائيًا، وفقًا لتقارير المتابعة الرقابية.

وفي سياق متصل، ردت وزارة الصحة على ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن واقعة أخرى بالمعهد القومي للقلب، بعد انتشار مقطع فيديو لشاب يدّعي امتناع الطاقم الطبي عن تقديم معلومات حول حالة والده المتوفى.

وأوضحت الوزارة أن المريض كان يعاني من فشل تنفسي حاد والتهاب رئوي شديد، إلى جانب تاريخ مرضي معقد بالقلب، وتم حجزه بالرعاية المركزة ووضعه على جهاز التنفس الصناعي لمدة 8 أيام، مع إطلاع أسرته على تطورات حالته أولًا بأول.

وأكدت أن الوفاة حدثت يوم الأحد 28 ديسمبر بعد توقف عضلة القلب، رغم محاولات الإنعاش القلبي الرئوي، وتم تسليم الجثمان لذويه عقب استخراج تصريح الدفن، مشيرة إلى أن نجل المتوفى أقر لاحقًا بحصول والده على الرعاية الطبية الكاملة، وأن الفيديو نُشر بدافع الحزن فقط.