كتب - محرر الاقباط متحدون 
أُصيب عدد من المتظاهرين بجراح متفاوتة، وُصفت حالة أحدهم بالحرجة، إثر هجوم نفّذه مؤيدون للسلطة الانتقالية باستخدام السواطير والسكاكين على متظاهرين عند تقاطع متحلق دوار العمارة بمدينة جبلة في محافظة اللاذقية.
 
حيث وقع الهجوم أثناء تجمع المتظاهرين، ما أدى إلى حالة من الذعر وسقوط مصابين في المكان، قبل أن يتم نقلهم على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.
 
وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار التوترات الأمنية واحتجاجات تشهدها مناطق عدة في الساحل السوري، وسط مطالبات بضمان سلامة المتظاهرين ومنع الاعتداءات عليهم.
 
وقبل قليل، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، محاولة مجموعات تابعة وموالية للحكومة الانتقالية الاعتداء على المتظاهرين السلمين الذين استجابوا لدعوة الشيخ “غزال غزال” بالخروج اليوم في تظاهرات سلمية للمطالبة بالفيدرالية وحق تقرير المصير. حيث قام العشرات بالاعتداء على هذه المظاهرات بقصد تفريقها.
 
حيث سرعان ما تم قطع الطرقات في أحياء ومدن الساحل السوري وحمص ذات الغالبية العلوية بالحواجز الأمنية، ومنع المتظاهرين من الوصول على مواقع المظاهرات. وعند التجمع تدخل الموالون للسلطات والأمن العام بمنع التظاهر عبر الاعتداء على المتظاهرين بالضرب في عدة مواقع.
 
حيث شهد دوار الزراعة في مدينة اللاذقية، ودوار العمارة في مدينة جبلة اعتداءات على المتظاهرين السلميين من قبل مؤيدي السلطة الانتقالية وعناصر جهاز الأمن العام، ومجموعات تابعة لما يسمى بـ”السلم الأهلي”، في محاولة لمنعهم من التجمع. كما قام عناصر الأمن بمنع الموثّقين من تصوير الأحداث وتوثيقها. وتم ضرب المتظاهرين بالهروات في محيط دوار الزراعة باللاذقية.
 
كما تم إطلاق رصاص من قبل الأمن العام لتفريق المتظاهرين السلميين على دوار الأزهري في مدينة اللاذقية بعد قيام أحد المؤيدين برفع “علم التوحيد” في قلب المظاهرة السلمية مما أثار حفيظة المتظاهرين، وأدى إلى صدام وعراك بين المؤيدين للسلطة والمتظاهرين. كما وقعت محاولات لدهس المتظاهرين عند دوار الأزهري. وتم رشق المنازل بالحجارة.
 
وفي حي القصور ببانياس، قامت مجموعة من القوات الرديفة بلباس أمني بالاعتداء على الشبان الذين حاولوا الوصول إلى موقع التظاهر.
 
تأتي هذه التدخلات العنيفة فيما تستمر الاحتجاجات المطالبة بالحقوق المدنية والسياسية، وسط تكثيف الإجراءات الأمنية في عموم المناطق ذات الغالبية العلوية في اللاذقية وطرطوس وحمص.