محرر الأقباط متحدون
كشف تقرير لصحيفة «والا» العبرية عن أبعاد استراتيجية وراء إعلان إسرائيل الاعتراف بإقليم "صومالي لاند"، مشيرًا إلى أن الخطوة تفتح المجال أمام ترتيبات أمنية محتملة في مواجهة الحوثيين، فضلًا عن رهانات جيوسياسية أوسع في القرن الإفريقي.
وبإعلانها الأخير، أصبحت إسرائيل أول دولة تعترف رسميًا باستقلال صومالي لاند، التي تعمل كدولة بحكم الأمر الواقع منذ انفصالها عن الصومال عام 1991.
وذكر التقرير أن التحرك يحظى بدعم الإمارات العربية المتحدة، مع مساعٍ إسرائيلية لحشد تأييد الولايات المتحدة، في إطار موازنة النفوذ الصيني المتنامي بالمنطقة، وهو ما أثار اعتراضات مصر وتركيا.
وبحسب التقرير، لا ترتبط "صومالي لاند" بعلاقات رسمية سوى مع إسرائيل وتايوان.
كما أفادت تقارير بوصول بعثة أميركية إلى الإقليم، في وقت سبق أن عرضت فيه صومالي لاند على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إقامة قاعدة عسكرية مقابل الاعتراف باستقلالها.
كما تتمتع صومالي لاند بعلاقات وثيقة مع الإمارات، التي تدير قاعدة عسكرية في مدينة بربرة تضم ميناءً عسكريًا ومدرجًا للطائرات، وتُعد عنصرًا محوريًا في عملياتها ضد الحوثيين في اليمن.
كما تمتلك إثيوبيا مصالح كبيرة في الإقليم، بعد توقيع مذكرة تفاهم سابقة لمنفذ بحري جُمّدت تحت ضغوط إقليمية.
ويبلغ عدد سكان صومالي لاند نحو 6.2 ملايين نسمة، وتُعرف بنظام سياسي شهد تداولًا سلميًا للسلطة، رغم تقارير حقوقية تشير إلى تراجع في الحريات والحيّز المدني خلال السنوات الأخيرة.





