القمص رويس الجاولى
( وذهبت بسرعة الى الجبل الى مدينة يهوذا)
+ كان القرار سريع جدا. لم يتدخل فيه اي حسابات بشرية او امور شخصية
+ بعد وقت قصير من البشارة - ساعات او ايام - استأذنت مريم يوسف رجلها لتذهب لبيت زكريا واليصابات. فوافق لعلمه بحميمية العلاقة وصلة القرابة التي بينهما.
+ لم تعلم مريم يوسف بامر البشارة وانما اعلمته فقط بحبل اليصابات.
+ لم تفكر مريم في صعوبة الطريق ووعورته وطوله، انما فقط كانت مهمومة بتقديم يد العون الى اليصابات تلك العجوز الحامل.
+ كانت مريم هي اول المهنئين لاليصابات بالحبل اذ ان اليصابات كانت قد اخفت نفسها ٥ اشهر.
+ بقيت العذراء في بيت زكريا ٣ اشهر وهي لم تفكر في امر يوسف رجلها حين يراها حبلي في الشهر الثالث. الجو الروحي الذي عاشته مريم مع الاسرة المقدسة جعلها لا تفكر في عواقب الامور.
+ كانت مريم تعلم اخلاقيات رجلها جيدا " اراد تخليتها سرا "
+ قرار ستتحمل هي ( العذراء ) نتائجه ... وقد كان
+ نرجع للجو الروحي الذي عاشته مريم طيلة المدة التى مكثتها ببيت زكريا. قراءات للنبوات من جديد وبروح جديدة تتفق مع ما هم عليه الان تماما كما فعل شاول الطرسوسي بعد معمودية وذهابه الى أرابيا ليدرس العهد القديم من جديد. عاشت في تسبيح للرب وكانت مريم تقابل مديح اليصابات لها بتحويله للرب ( تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلصي ... الخ ).





