كتب - محرر الاقباط متحدون
أدان المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجدا في حمص أثناء صلاة الجمعة.
وقال إنّ الصمت المشين والتواطؤ المريب إزاء ما يتعرّض له أبناء الطائفة العلوية منذ أكثر من عام، على يد سلطة الأمر الواقع من قتلٍ ممنهج، وتهجيرٍ قسري واعتقالات، وتجويعٍ متعمّد، وخطابٍ تكفيريّ تحريضيّ، مما يضع البلاد بأسرها على حافة المجهول والانفجار الشامل.
مضيفا في بيان :"إنّ الاستهداف الإرهابي الإجرامي لمسجد الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في منطقة وادي الذهب بمدينة حمص، والذي أسفر حتى هذه اللحظة عن أكثر من ثلاثين إصابة خطيرة بينهم 8 شهداء على الاقل من أطفال ورجال وشيوخ، هو استكمال لأعمال الإرهاب التكفيري المنظّم الذي يُمارَس بحقّ المكوّن العلوي على وجه الخصوص، وبحقّ باقي المكوّنات السورية على نحوٍ متصاعد.
وتابع :"وعليه، فإنّنا نحمّل سلطة الأمر الواقع المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم، ونؤكّد أنّ ما يجري هو نتيجة حتمية لسياساتها الإقصائية والتحريضية والتكفيرية، ونهجها القائم على العنف والدم، لا سيما تجاه المكوّن العلوي.
وأضاف :"ونحذّر تحذيرًا صريحًا لا يحتمل التأويل: إنّ هذه الأفعال الإجرامية لن يُسكت عنها طويلًا، وإنّ استمرارها سيُقابل بردٍّ يتناسب مع حجم الظلم والعدوان، فالصبر على الدم له حدود، وكرامة الشعوب لا يمكن أن تُستباح إلى الأبد.





