القمص رويس الجاولى
في اللغة الإنجليزية: The Agarites / Hagrite
وباللغة العبرية: הַגְרִיא / הַגְרִי وباللغة اليونانية: Αγαρηνων / Αγαρηνούς واما في اللغة اللاتينية: Agareos.
قبائل سكنت إلى الشرق من بلاد جلعاد (في شرقي الأردن).
وكانت غنية في خيولها وجمالها ومواشيها. وقد تغلب عليها العبرانيون الساكنون في شرقي الأردن في عهد الملك شاول (1 أخ 5: 10، 18- 22). وكان يازيز المسئول عن الأغنام في ممتلكات داود هاجريًا (1 أخ 27: 31). وربما كانت النسبة إلى هاجر جارية سارة وزوجة إبراهيم.
فـ"هاجر" هو لقب "يازيز الهاجري" الذي كان على غنم الملك داود (1 أخ 27: 31)، ولا شَك في أنه كان ينتسب إلى الهاجريين.
والهاجريون قبيلة عربية أو بعض قبائل عربية متحالفة، ترجع إلى أصل واحد. وفي أيام شاول الملك، عمل بنو رأوبين والجاديون ونصف سبط منسى.
حربًا مع الهاجرين ويطورونا فيش ونوداب، فانتصروا عليهم، فدُفع ليدهم الهاجريون وكل من معهم، لأنهم صرخوا إلى الله في القتال فاستجاب لهم لأنهم اتكلوا عليه. ونهبوا ما شيتهم وجمالهم خمسين ألفا، وغنما مئتين وخمسين ألفا، وحميرًا ألفين، وسبوا أناسًا مئة ألف. لأنه سقط قتلى كثيرون، لأن القتال إنما كان من الله، وسكنوا مكانهم (في شرقيّ الأردن) إلى السبي" (1 أخ 5: 10، 18 - 22).
وبالنسبة لهذا العداء بينهم وبين بني إسرائيل، لا عجب أن يطلب آساف من الله أن ينتقم منهم ويجعلهم "مِثْلَ الْجُلِّ، مِثْلَ الْقَشِّ أَمَامَ الرِّيحِ.. لِيَخْزَوْا وَيَرْتَاعُوا إِلَى الأَبَدِ، وَلْيَخْجَلُوا وَيَبِيدُوا" (مز 83: 5-17).
وبالرجوع إلى سفر التكوين (تك 25: 12-16) نجد أنهم وحلفاءهم كانوا من نسل إسماعيل بين إبراهيم من جاريته هاجر، واليها انتسبوا.
وَتَرِد أسماء هذه القبائل وغيرها من القبائل العربية في نقوش تغلث فلاسر ملك أشور (745-727 ق. م.). و"يطور" هم أجداد الايطوريين في زمن الإمبراطورية الرومانية (ارجع إلى لوقا 3: 1)، وكانوا محاربين أشداء استوطنوا فيما وراء جبال لبنان.





