أشرف حلمي 
شاركت السيدة ريم زهران القنصل العام المصرى فى مدينة سيدنى بأستراليا ، احتفالية الكنيسة الانجيلية العربية بعيد الميلاد المجيد ، بحى ميريديان غرب المدينة ، وذلك في اول نشاط لها عقب وصولها الى سيدني مساء السبت الماضى الموافق 20 ديسمبر لتولي مهام موقعها الجديد ، وقد حرصت سيادتها على تلبية الدعوة الموجهة لها من القس نصيف قلادة راعي الكنيسة ، مشيرة في كلمتها لسعادتها ان تتزامن بداية مهامها مع احتفالات عيد الميلاد المجيد الذي يذكرنا بأسمى المبادئ الانسانية والمحبة والاخاء التى نأمل ان تسود كافة انحاء العالم، معربة عن حرص القنصلية العامة في سيدني على تعزيز التواصل والترابط مع كافة ابناء الجالية المصرية, وبصفة خاصة الشباب والاطفال من الجيل الثاني والثالث، والسيدات من اعضاء الجالية ، ولقت مشاركة القنصل العام ترحيبا واسعا من القس ناصيف قلادة واعضاء الكنيسة وابنائها ، مؤكدين على حرص الكنيسة على التواصل والتنسيق المستمر مع القنصلية العامة في سيدني، وداعيين ان تنعم كل من مصر واستراليا بالامن والرخاء.

وفى نفس السياق وجهت السيدة ريم القنصل العام رسالة إلى أبناء الجالية المصرية بمناسة بدء عملها الجديد بالقنصلية العامة المصرية فى سيدنى جاء فيها ما يلي : 

السيدات والسادة أعضاء الجالية المصرية المقيمين في دائرة اختصاص القنصلية العامة في سيدني ، يسعدني أن أتقدم إليكم بخالص التحية والتقدير مع مستهل عملي قنصلاً عاماً لجمهورية مصر العربية في سيدني. إن الجالية المصرية في أستراليا من أعرق الجاليات، ولها إسهامات بارزة ومُقدَّرة في المجتمع الأسترالي في مختلف المجالات.

وأتعهد بأن أبذل قصارى جهدي، وبالتعاون مع أعضاء القنصلية العامة، لتلبية احتياجاتكم القنصلية، وتعزيز روابطكم بوطنكم الأم مصر.

ويتزامن بدء عملي مع الاحتفال بالذكرى الخامسة والسبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وأستراليا، ولن أدخر جهداً خلال فترة عملي في استكشاف جميع السبل الممكنة لتعزيز هذه العلاقات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.

ويسعدني على وجه الخصوص أن أتوجه بكلمتي إلى أبناء الجيلين الثاني والثالث من الجالية المصرية في أستراليا، إذ أتطلع إلى العمل معكم لتعميق ارتباطكم بالوطن الأم. فأنتم سفراؤه الحقيقيون وصوته الحي داخل المجتمع الأسترالي.

وستظل القنصلية العامة في سيدني دائماً مفتوحة أمام أبناء الجالية المصرية، انطلاقاً من التزامها بتقديم أعلى مستويات الخدمة. وأتطلع إلى العمل لما فيه مصلحة الجالية المصرية وازدهار العلاقات بين بلدينا الصديقين. كما أرحب، أنا وزملائي، بأي مبادرات أو مقترحات من شأنها تعزيز أواصر التواصل بين القنصلية العامة والجالية المصرية.