ديڤيد ويصا

بقالي فترة بدرِس موضوع معيّن ..
عشان عندي فيه خدمة ..
وتقريبًا مفيهوش غير وجهتين نظَر ..
كل واحدة فيهم ليها فريق من اللاهوتيين المعاصرين ..
وكمان الآباء كانوا منقسمين فيها لفريقين ..
والفريقين أتقياء وُمحبّين لكلمة الله!
ومع اقتناعي اللي بيزيد بوجهة نظر فيهم عن التانية ..
إلا إنّي بتعلّم على الأقل ٣ حاجات مهمّة جدًّا!
--

حُبّي لله وأمانتي لكلمته ..
مش هيحميني من الوصول لتفسير خاطئ ..
وده على الرغم من خطورته أحيانًا ..
لكنه بيؤكدلي ان مفيش لاهوتي ولا أب معصوم!
--

حُبّي لله وأمانتي لكلمته ..
هيحميني من الشَّطط والهرطقة والفَتي بلا معرفة ..
وده معناه ان فيه فريق ممكن يفسَّر غلَط ..
لكنهم بالتأكيد لا زالوا أخوة في المسيح ..
ليهم كل الحب والشَّرِكَة والاحترام والتّقدير!
يعني الفريقين لا زالوا جزء من الكنيسة والجسَد الواحد ..
لأن اختلافهم لا زال اختلاف مسيحي في عيلة المسيح!
--

أسس التفسير الكتابي المرتبطة بالخلفيّة التاريخيّة والثقافيّة ..
هي أأمن طريقة للوصول لتفسير صحيح ..
وكل ما نعرف تاريخ وثقافة الكاتب والسِّفر أكتر ..
كل ما نقرَّب أكتر وأكتر من التفسير الصحيح للنَّص ..
وكل ما هنحمي نفسنا من التّحيُّز لمعنى مش في النَّص!
--

أتمنّى اقدر دايمًا اشوف الأمور ..
اللي فيها اختلاف من النوع ده بعين الرب يسوع ..
واقدر اشترك مع اخواتي واحبهم واحترمهم ..
بدون تكفير ولا تخوين ولا تخويف ولا إقصاء ..
ويكون عندي التمييز ..
بين الحاجات الفرعيّة اللي ممكن نختلف عليها ونفضَل واحد ..
والحاجات الأساسيّة اللي مينفَعش نكون واحد بعد ما نختلف عليها!
ديڤيد ويصا