محرر الاقباط متحدون
وفيه أيضاً تنيَّح القديس يوحنا أسقف مدينة أرمنت.
وُلِدَ هذا القديس من أبوين وثنيين كان والده يعمل نجاراً.
خرج أخوه الكبير بسنتاؤس ومضى إلى قصر الطود ومكث هناك يقرأ ويبحث حتى تأكد من صحة الديانة المسيحية،
ثم رجع وعلَّم أخاه يوحنا مبادىء الإيمان المستقيم، ثم صعدا إلى جبل قريب من بلدتهما وعاشا في نسك وعبادة حارَّة حتى ذاع فضل قداستهما وعلمهما، فجاء إليهما بعض أراخنة مدينة أرمنت وأخذوا يوحنا رغماً عنه وذهبوا به إلى الإسكندرية حيث كرّسه البابا أسقفاً على أرمنت.
ولما رجع إلى مدينته عمّد كثيرين من الوثنيين وبنى كنائس كثيرة وكان يفصّل كلمة الحق باستقامة وشجاعة دون محاباة.
وقد قاسى متاعب كثيرة من الولاة الوثنيين. وكان صابراً محتملاً حتى صار الناس يهابونه ويهابون رجال الكهنوت بسببه.
وقد رعى شعبه بالبر والاستقامة. ولما أكمل سعيه الحسن تنيَّح بسلام.
بركة صلواته فلتكن معنا آمين.




