محرر الأقباط متحدون
شهد المقر البابوي بالقاهرة صباح اليوم تخريج الدفعة الرابعة من معهد تاريخ الكنيسة بإيبارشية المعادي، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني ونيافة الأنبا دانيال ولفيف من هيئة التدريس والخريجين.
وأشاد قداسة البابا في كلمته بدور المعهد في نشر الوعي التاريخي، مؤكدًا أن “التاريخ هو الحياة، ومن المهم أن يدرسه كل مسؤول ليؤدي عمله بكفاءة”.
وتوقف قداسته عند أربع نقاط رئيسية أبرزها:
1. التخصص الدراسي الجديد الذي يضيف عامًا يركز فيه الدارس على موضوع محدد، مع تشجيع البحث في تاريخ الكنائس الأخرى لتعويض النقص المعرفي في هذا المجال.
2. مشروع المؤرخ الصغير، حيث شدد على ضرورة غرس حب التاريخ في النشء، مشيرًا إلى الاستعداد لإطلاق برنامج “العودة للجذور” لكهنة المهجر لتعريفهم بتاريخ الكنيسة عن قرب.
3. مشروع “وَثِّق كنيستك” الذي يتبناه المعهد، مع تأكيد دعم الكنيسة الكامل لنجاحه وتوسّعه.
4. الاستعداد للاحتفال بمرور 17 قرنًا على اكتشاف خشبة الصليب عام 2026،
ودعا قداسته الدارسين لزيارة مركز لوجوس بوادي النطرون للاطلاع على متحف الصليب ومتحف نيقية.
وتخلل الاحتفال كلمات من إدارة المعهد والخريجين، وعرض كورالي مميز، إلى جانب مشاركة طفل ألقى قصيدة نالت استحسان الحضور.
وفي ختام الحفل سلّم قداسة البابا شهادات التخرج والكورسات المتخصصة، مؤكدًا أهمية استمرار الدراسة والتعمق في تاريخ الكنيسة.





