محرر الأقباط متحدون 
في أجواء يطغى عليها الترقب والأمل، يستعد لبنان لاستقبال البابا ليو الرابع عشر يوم الأحد المقبل، في زيارة تستمر ثلاثة أيام وتمثل محطة بارزة على خريطة الشرق الأوسط الروحية والسياسية. 
 
ورغم التوترات المتصاعدة في الجنوب، فإن العاصمة بيروت تتزين لاستقبال الحبر الأعظم، وسط استعدادات رسمية وشعبية واسعة.
 
سيصل البابا إلى مطار رفيق الحريري الدولي عند الرابعة إلا ربع عصر الأحد، حيث تُقام مراسم استقبال رسمية قبل توجهه إلى القصر الجمهوري للقاء الرئيس العماد جوزاف عون، ثم يعقد اجتماعات مع رئيسي مجلس النواب والحكومة، إلى جانب سلسلة لقاءات موسعة مع ممثلي مختلف فئات المجتمع اللبناني.
 
ويخصص البابا يوم الاثنين للمشاركة في لقاء ديني جامع في ساحة الشهداء وسط بيروت، بمشاركة ممثلي الأديان والطوائف كافة، في رسالة تجدد دور لبنان التاريخي كنموذج للتنوع والتعايش. 
 
وتُعد هذه الفعالية من أبرز محطات الزيارة لما تمثله من رمزية وطنية وروحية.
 
كما يتضمن برنامج الزيارة محطات روحية مهمة، أبرزها زيارة دير القديس شربل، ومزار سيدة لبنان في حريصا، إلى جانب مشاركته في احتفالات دينية تحمل رسائل دعم للشعب اللبناني في أزماته الراهنة.