محرر الأقباط متحدون
صدر حكم قضائي ضد الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو بالسجن لمدة 27 عاما بعد استنفاد كل الطعون المتاحة له. وكان قد أبلغ الرئيس البرازيلى السابق جايير بولسونارو، المُدان بمحاولة تنفيذ انقلاب ضد الرئيس الحالي لولا دا سيلفا، قاضية المحكمة بأن انهيارًا عصبيًا و"هلوسة" ناجمة عن تغيير في دوائه كانت السبب وراء خلع جهاز المراقبة المثبّت على كاحله خلال فترة الإقامة الجبرية، وأكد أنه لم يكن يسعى للهرب من العدالة.

 وكان قاضي المحكمة العليا ألكسندر دي مورايس قد أصدر قرارًا أمس بحبس بولسونارو احتياطيًا، خشية تعذّر إلقاء القبض عليه لتنفيذ الحكم الصادر بحقه، وكذلك خوفًا من تحركات كان أنصاره ينوون القيام بها اليوم.

 وحُكم على بولسونارو في سبتمبر الماضي بالسجن 27 عامًا لمحاولته البقاء في السلطة بعد خسارته انتخابات عام 2022، في واحدة من أكبر القضايا السياسية التي شهدتها البرازيل خلال العقود الأخيرة.