محرر الأقباط متحدون
نشرت مجلة “نيوزويك” الأمريكية تقريرًا للمحرر جوش هامر تناول فيه وضع الاتفاقيات الإبراهيمية ومستقبلها بعد التطورات الأخيرة في المنطقة، مع تركيز خاص على موقف السعودية من الانضمام لمسار التطبيع.
وتُعرَّف الاتفاقيات الإبراهيمية بأنها مجموعة من اتفاقات التطبيع التي وُقِّعت عام 2020 برعاية أمريكية بين الإمارات والبحرين وإسرائيل، ولاحقًا انضمت إليها السودان والمغرب.
وتهدف هذه الاتفاقيات إلى تأسيس تعاون دبلوماسي واقتصادي وأمني بين إسرائيل ودول عربية، في إطار بناء شراكات إقليمية جديدة.
ويؤكد تقرير “نيوزويك” أن الاتفاقيات لا تزال قائمة، لكنها تمرّ بمرحلة تباطؤ واضح، خاصة بعد أحداث 7 أكتوبر 2023 في غزة والتي ألقت بظلالها على ملفات التطبيع في الشرق الأوسط.
ورغم محافظة الإمارات والبحرين على مسار العلاقات مع إسرائيل، فإن التوسع الذي كان متوقعًا — وعلى رأسه انضمام السعودية — لم يتحقق حتى الآن.
ويشير هامر إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يضغط بما يكفي لدفع السعودية إلى التوقيع على الاتفاقيات، سواء خلال زيارته للرياض أو خلال زيارة ولي العهد السعودي لواشنطن هذا الأسبوع.
ويضيف أن ولي العهد السعودي بدا متحفظًا، حيث ربط خطوة التطبيع بقيام دولة فلسطينية، وهو شرط يراه الكاتب غير قابل للتحقيق في المشهد الحالي.
ويتساءل التقرير عمّا إذا كانت إدارة ترامب تسعى بالفعل إلى توسيع الاتفاقيات وجعلها تحالفًا استراتيجيًا ضد إيران، معتبرًا أن الموقف الأمريكي لا يزال غير واضح.
ومع ذلك، يرى هامر أن الباب لم يُغلق بعد أمام انضمام السعودية، إذا تعاملت واشنطن معها وفق مفهوم “الحليف التعاقدي” عبر تبادل المصالح وتقديم عروض مباشرة قد تدفع الرياض لإعادة النظر في موقفها.





