مجدي جورج
اولا نعم فهذا المدعو سليم العوا الذي ظهر في قناة الجزيرة مع المدعو الاخر احمد منصور علي قناة الجزيرة في برنامجه بلا حدود والذي اتهم الكنيسة فيه بانها مدججة بالسلاح وان الأقباط يعدون العدة لمقاتلة المسلمين .
 
ثانيا وزاد علي ذلك بان هناك سفينة سلاح تم ضبطها تحمل اسلحة وقادمة من اسرائيل والحمولة باسم ابن كاهن في بورسعيد.
 
ثالثا كل هذا لم يحدث في زمن الاخوان بل في زمن مبارك وتقريبا في العام ٢٠١٠ ورغم كل هذا لم تخرج اجهزة الدولة وقتها لتحقق في هذه الاتهامات لتنفيها او تثبتها وهذا يجعلنا ندخل في اشكالية استخدام الدولة واجهزتها لمثل هذه الاكاذيب لوضع الأقباط دائما تحت وطاة هكذا اتهامات .
 
رابعا سليم العوا لم يتحدث في هذه الفترة التي كان فيها امن الدولة في عز عنفوانه وقوته من نفسه بل هو موجه من جهات داخل هذه الأجهزة والتي يعمل معها سليم العوا وامثاله لإطلاق التصريحات علي هذه الجهة او تلك وذلك لابتزاز الكنيسة ووضعها دائما تحت ضغط .
 
خامسا هذه التصريحات هي امتداد لتصريحات السادات نفسه حول عزم ونية البابا شنودة اقتطاع جزء من مصر وتكوين دولة للأقباط في أسيوط فهذه التهمة ايضا كان غرضها ابتزاز البابا شنودة والكنيسة بتقدميها التنازلات في ملفات عدة واهمها قوانين الردة والخانكة والأسلمة وملف بناء الكنائس وغيرها .
 
سادسا هذه الاتهامات يطلقونها رغم عدم منطقيتها ولكن للأسف العامة تصدقها وترددها لان الدولة لاتريد التحقيق فيها ونفيها، فالبابا شنودة لم يؤسس لدولة ولم تضبط معه ورقة واحدة كتب فيها حتي هذه الفكرة ، والكنيسة لم تستخدم اي سلاح مكدس داخلها لرد الاعتداءات المتوالية علي الأقباط علي مدي نصف قرن ، ولم تستخدمها عند حرق ٨٦ كنيسة بعد فض رابعة .
 
سابعا ان اعادة تدوير سليم العوا لمجرد قوله كلمة لصالح السيسي هو اعادة تدوير لاتهاماته ضد الكنيسة المصرية ، لذا فاننا نطالب النائب العام بالتحقيق معه في هذه الاتهامات سواء بإثباتات او نفيها وفي حالة نفيها لابد من معاقبته علي ترديد هكذا اكذوبة اضرت بمصر وباقباطها .شء