محرر الأقباط متحدون
في تصريح جديد يعكس تصاعد حدّة الصراع في السودان، أعلن رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان أن نهاية المعركة ستكون في دارفور، مؤكدًا أنه لا هدنة مع قوات الدعم السريع التي وصفها بالتمرد، وأن العمليات العسكرية ستستمر حتى “استعادة الدولة”.
وشدد البرهان على أن الجيش سيواصل القتال دون تراجع، داعيًا كل من يستطيع حمل السلاح إلى الانضمام لـ“معركة الحفاظ على السودان”، في موقف يعكس إصرار القيادة العسكرية على مواجهة التمدد المتسارع للدعم السريع في غرب البلاد، حيث تتجه الأنظار إلى دارفور التي باتت مركزًا رئيسيًا للمواجهات وتحديد شكل المرحلة المقبلة في المشهد السوداني المضطرب.





