اليوم تذكار بدء تلقيب بطريرك الاسكندرية ببابا الاسكندرية من سنة ٢٣٢م  هو ايضا تذكار تجليس معلمنا القديس البابا انبا شنودة الثالث بابا الاسكندرية الـ ١١٧ على كرسي مار مرقس الرسول (٥ هاتور) ١٤ نوفمبر ٢٠٢٥

في مثل هذا اليوم بدء تلقيب بطريرك الاسكندرية ببابا الإسكندرية في ذلك في حبرية قداسة البابا ياروكلاس البابا الثالث عشر من بطاركة الإسكندرية
حيث لما أراد الشعب مع الكهنة في مصر، الذين أحبوا قداسة البابا ياروكلاس جدًا أن يميّزوه عن بقية الأساقفة فدعوه بالقبطية papa "بابا" التي تعني "أب". هكذا يُعتبر أول مسئول كنسي في العالم المسيحي يحمل هذا اللقب قبل أن يُستخدم في روما. ويرى البعض أن هذا اللقب استخدم من قبل منذ أيام القديس إينيانوس الذي رسمه القديس مار مرقس الرسول، وذلك كما ذكر المؤرخ المقريزي.

جاء في كتاب الانشقاق: أما أساقفة عواصم الولايات والأقاليم، أعنى الأولين في المطارنة كانوا يسمون "أساقفة أولين". غير أنه كان لبعضهم أسماء خاصة أيضًا منذ القديم فكان أسقف إنطاكية يسمى "بطريركا"، وأسقف إسكندرية "بابا" وأسقف روما "أسقفًا، أو"أسقف المدينة" أو "حبرًا". وأحيانا يسمى "بابا" أما كلمة "بابا" فمن الواضح أنها ليست كلمة لاتينية ولا غربية بل هي شرقية محضة. وأول من سميَ بها أسقف الإسكندرية من أبناء إيبارشيته في القطر المصري وفى الإسكندرية عينها.

ويلاحظ أن لقب بابا قد امتد من الإسكندرية إلى قرطاجنة قبل روما بدليل أن كرنيليوس أسقف روما كتب في بعض رسائله التي بعث بها إلى كبريانوس أسقف قرطاجنة: "والسلام من كرنيليوس إلى البابا كبريانوس". ومن ثم امتد هذا اللقب إلى روما في القرن الخامس. وفى القرن الحادي عشر عقد غريغوريوس السابع أسقف روما مجمعًا مكانيًا حرم فيه كل أسقف يطلق على نفسه أو غيره لقب بابا، حاصرًا هذا اللقب على أسقف روما وحده.

وهو أيضًا تذكار تجليس معلمنا قداسة البابا شنودة الثالث معلم الأجيال - اثناسيوس الجديد - فم الذهب الثاني على كرسي مار مرقس الرسول والإنجيلي

بركة صلواتهم تكون معنا كلنا أمين…
ولربنا المجد دائما أبديًا امين…