محرر الأقباط متحدون
ترأس مساء أمس، قداسة البابا لاون الرابع، صلاة القداس الإلهي، بكنيسة القديس أنسلمُس، بجبل الأفنتينو، بروما، بمناسبة مرور 125 عامًا على تدشينها، بمشاركة عدد من الرهبان البندكتين، وأبناء الكنيسة.

وفي عظته، استعاد الأب الأقدس الرؤية التاريخية التي ألهمت قداسة البابا لاون الثالث عشر لتشييد هذا الصرح الروحي، والمعهد الدولي الملحق به، مؤكدًا أن هذا الإنجاز شكّل علامة بارزة في تعزيز الوجود البنديكتاني في حياة الكنيسة، والعالم، ومصدر إلهام للأجيال المتعاقبة.

ودعا الحبر الأعظم المؤمنين إلى أن يجعلوا المسيح مركز حياتهم اليومية، قائلًا: لقد دُعينا جميعًا لنبحث عن يسوع، وإليه دُعينا لكي نحمل كل من نلتقي بهم، شاكرين الله على نعمه، ولاسيما على المحبة التي سبقنا بها.

وشدد بابا الكنيسة الكاثوليكية على أن الكنيسة، في مواجهة تحديات العصر، تحتاج إلى قلوب متأملة، وأرواح حاملة للسلام، مستنيرة بروح الإنجيل، وقادرة على أن تجعل من كل لقاء بشري مساحة لعمل النعمة الإلهية.

واختُتم الاحتفال بالصلاة من أجل الرهبان البندكتيين، كي يواصلوا شهادتهم في عيش الإيمان، والبساطة، ويكونوا منارات للرجاء في عالم متعطش إلى السلام، والرحمة.