محرر الأقباط متحدون
أكدت حركة حماس أن إسرائيل تتحمّل مسؤولية التصعيد الميداني في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال اشتبكت مع عناصر فلسطينية داخل المناطق المتفق على دخولها خلال فترة التهدئة، ما اعتبرته الحركة “خرقاً واضحاً” لاتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت الحركة في بيان نقلته قناة القاهرة الإخبارية إن “المقاومة لا تعرف مبدأ الاستسلام أو تسليم نفسها للعدو”، مضيفة أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار يجب أن يضمن وقفاً كاملاً للعمليات العسكرية، وليس مجرد تهدئة مؤقتة.
واتهمت حماس إسرائيل بـ”اختلاق ذرائع واهية” لخرق الهدنة، وباستغلال فترات وقف إطلاق النار لتنفيذ عمليات استهداف ضد المدنيين، وفق تقارير نشرتها صحيفة هآرتس الإسرائيلية التي أشارت إلى استمرار العمليات العسكرية المحدودة في أطراف رفح رغم سريان الاتفاق.
وفي سياق آخر، كشفت الحركة أن عملية استخراج جثامين المحتجزين خلال المرحلة السابقة تمت في ظروف ميدانية معقدة وصعبة للغاية، وأن ما تبقى من الجثامين يتطلب تجهيزات فنية إضافية وطواقم متخصصة – وفق ما ورد في تقرير لوكالة أسوشيتد برس.
وشددت حماس على أنها مستمرة في البحث عن حل يضمن استمرارية وقف إطلاق النار بشكل كامل وشامل في قطاع غزة، رافضة ما وصفته بـ”المقايضة العسكرية” بين وقف النار والضغوط الميدانية، مؤكدة أن أي تسوية يجب أن تشمل ضمانات دولية لوقف العمليات العسكرية وإيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق.





