محرر الأقباط متحدون
في خطوة تعكس أزمة القيادة داخل الحزب الديمقراطي، عاد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما إلى الساحة السياسية بقوة لقيادة الحملات الانتخابية في ولايتي فيرجينيا ونيوجيرسي، في محاولة لإنقاذ الحزب من التراجع بعد الهزائم القاسية في انتخابات 2024 التي أخرجته من دوائر السلطة الفيدرالية.
وأوضحت التقارير أن أوباما يسعى لاستعادة ثقة الناخبين عبر التركيز على القضايا الاقتصادية ومهاجمة سياسات ترامب، بينما تراهن المرشحتان الديمقراطيتان أبيجيل سبانبرجر وميكي شيريل على أصوات الأقليات، خصوصًا الأمريكيين من أصل أفريقي والهسبان، للفوز بمناصب حاكمي الولايتين.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار أزمة الإغلاق الحكومي التي تسببت في فقدان آلاف الموظفين الفيدراليين رواتبهم، ما زاد من حدة الغضب الشعبي تجاه إدارة ترامب.
وفي المقابل، انتقد الجمهوريون اعتماد الديمقراطيين على أوباما معتبرين ذلك دليلًا على غياب القيادة الجديدة داخل الحزب، في وقتٍ تتجه فيه الولايات المتحدة نحو انقسام أعمق بين الكتل الجمهورية والديمقراطية عشية انتخابات حاسمة جديدة.





