محرر الأقباط متحدون
شهد حفل افتتاح المتحف المصري الكبير عودة للهوية المصرية في عالم الأزياء، حيث تحولت السجادة الحمراء إلى منصة تحتفي بالحضارة الفرعونية بأناقة معاصرة جمعت بين الفخامة والتراث، بمشاركة نخبة من المصممين المصريين والعرب بقيادة منسقة الأزياء مي جلال والمصمم خالد عزّام اللذين سبق لهما التعاون في موكب المومياوات الملكية عام 2021.

وبرزت إطلالات النجوم والنجمات بطابع فرعوني لافت، حيث تألقت شيريهان بفستان ذهبي من توقيع إيلي صعب، وظهرت سلمى أبو ضيف وهدى المفتي بتصميمين من فؤاد سركيس مستوحى من رموز الملكات المصريات من حيث التطريزات والأحجار وضفائر الشعر والكحل الأسود.

كما تألقت ياسمين العبد بتصميم مستوحى من الأزياء الفرعونية، وظهرت السوبرانو شيرين أحمد بفستان من نور عزّازي.
فيما اختارت حنين الشاطر فستانًا ملوكيًا من سهى مراد بلمسات فرعونية راقية.

وشهد الحفل حضورًا ملكيًا لافتًا تمثل في إطلالة الملكة رانيا العبدالله بفستان أحمر من “دولتشي آند غابانا”، والملكة ماري ملكة الدنمارك بإطلالة دانتيل من “زيمرمان”.

واعتبرت الصحف العالمية هذا الحدث مزيجًا بديعًا من الفن والموضة والهوية الوطنية، حيث نجحت مصر في أن تجعل من افتتاح المتحف الكبير مناسبة تُعيد صياغة العلاقة بين الأناقة والتاريخ.