محرر الأقباط متحدون
يعتزم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان زيارة واشنطن في 18 نوفمبر الجاري، وسط توقعات بإعلان اتفاق نووي سعودي–أمريكي تاريخي قد يعيد رسم موازين القوى في الشرق الأوسط.

وتأتي هذه التطورات بعد توقيع اتفاقية دفاع مشترك بين السعودية وباكستان، ما أثار تكهنات حول احتمالات التعاون في نقل التكنولوجيا النووية.

ورغم الطابع السلمي المعلن للاتفاق النووي السعودي–الأمريكي، إلا أنه يواجه تحديات سياسية وتقنية، أبرزها قضية تخصيب اليورانيوم والضمانات الدولية التي تشدد واشنطن على تطبيقها تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى جانب مخاوف إقليمية من أن يؤدي التعاون النووي إلى سباق تسلح جديد في الشرق الأوسط.

ويرى مراقبون أن الاتفاق المحتمل قد يشكل تحولًا استراتيجيًا في العلاقات بين الرياض وواشنطن، يحمل فرصًا كبيرة للتعاون، لكنه في الوقت ذاته يثير تساؤلات حول مستقبل الأمن النووي والتوازن الإقليمي في المنطقة.