افتتاح المتحف المصري الكبير رسالة  مصر والمصريين الي العالم

المستشار نجيب جبرائيل
هذه الرسالة تؤكد أن مصر مهد وأقدم الحضارات هي التي صدرت إلي العالم المعرفة والفنون والثقافة والإبداع وكانت هي التي بدأت رسالة التوحيد قبل أن تصل ويعرف العالم الدين والديان.

أن قدوم أكثر من أربعون ملكا وأميرا ورئيسا ومسئولا إلي مصر وأكثر من خمسمائة شخصية عالمية يؤكدون وبحق أنهم يفدون إلي مصر للتعرف علي منبع الفكر وجذور الثقافة والفن والطب والفلسفة والتوحيد.

يفدون إلي بلد الأمان والاستقرار وإلي بلد الكرم والجود والضيافة ولعل ذلك وما يحدث اليوم من هذا الحدث التاريخي الذي يتابعه أكثر من مليار نسمه حول العالم لم يات إلا من جهود مضنية من المصريين عزموا علي أن يقدموا حضارة أجدادهم وبداعهم للعالم مرة أخري ويأتي أيضا من خلال قيادة حكيمة حباها الله بروية ثاقبة ترسل للعالم كله رسالة السلام والتي بدأها الرئيس عبد الفتاح السيسي من أيام قليلة مع أكبر زعماء العالم من شرم الشيخ وها اليوم يجددها من ربوع وساحات وجنبات الماضي العريق والحاضر الممتد ليرنو بهذه الرسالة ليتمتع العالم في حاضرة ومستقبله بسلام واستقرار منزوع من الحروب والنزاعات المسلحة وليجد المطرودين والمشتتين والذين يموتون جوعا ومن علي حافية الموت من انعدام الدواء والغذاء لعل العالم يدرك من خلال رسالة مصر اليوم من افتتاح المتحف المصري الكبير يدرك وبحق انه قد أن الأوان لتوجيه المليارات المنصرفة علي الات القتل والتدمير والفتك لتوجيه هذه المليارات إلي سد الأفواه الجائعة والقلوب المدمية والإعلان وبدون تردد علي بدء تحرك قطار السلام والتنمية وترك الحروب والنزاعات التي لن تترك أحد إلا وسوف يحترق بها مهما كانت قوته وجبروته.

ان مصر اليوم وبحق لها أن تزهو فخرا ويرتفع هامات رجالها إلي عنان السماء فخرا وسرورا  بهذا اليوم التاريخي الذي يعيد تقديم درس المعرفة والفن والإبداع في حلة السلام إلي العالم.

وتحية لرجل المهام الصعبة الذي شهد له العالم أجمع بقيادته الحكيمة وبعد تقديره للأمور وقيادة كربان ماهر لسفينة تسير وسط شعاب صعبة وصخور خطرة لكنه استطاع أن يقودها ومايزال إلي السلام والتنمية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي حفظه الله ورعاه وتحية لشعبنا شعب مصر العظيم.