محرر الأقباط متحدون
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن بدء اختبارات نووية جديدة “على الفور”، لتكون الأولى من نوعها منذ عام 1992، في خطوة اعتُبرت تغييرًا جذريًا في سياسة واشنطن النووية المتبعة منذ أكثر من ثلاثة عقود.
وقال ترامب، في منشور عبر منصته “تروث سوشيال”، إنه وجّه وزارة الدفاع الأمريكية لبدء اختبارات جديدة لأسلحة نووية “بسبب البرامج التجريبية التي تنفذها دول أخرى”، مؤكدًا أن هذه العملية “ستبدأ فورًا”.
وأضاف ترامب: “الولايات المتحدة تمتلك أكبر ترسانة نووية في العالم، تليها روسيا ثم الصين، لكنهما ستلحقان بنا خلال خمس سنوات”.
قرار ترامب أثار قلقًا بين خبراء الحد من التسلح، الذين حذروا من خطر اندلاع “سباق تسلح نووي جديد”، خصوصًا في ظل التوترات القائمة بين واشنطن وبكين وموسكو. وأشارت صحيفة واشنطن بوست إلى أن الإدارة الأمريكية لم توضح بعد طبيعة هذه الاختبارات، وما إذا كانت ستشمل تفجيرات نووية حقيقية أو تجارب محاكاة تقنية.





