الأب أغسطينوس بالميلاد ميلاد سامي ميخائيل بطرس...
في الوطن والدولة
الذي يسود فيه الدستور، 
ويحكم القانون،
ويُدار بالقضاء،
ويصونُه رجالُ الشرطة والأمن،

ويحميه الجيش؛
ويفتديه الشعب، الذي هو السند، والداعم لكل حق.
فبهذا تتحقق المعرفة بالعلم
وتثمر التنمية، ويزدهر الاقتصاد رغم الصعوبات.

أما الذي يدمر الوطن، ويحطم الدولة ويجعل أعاليها في واطيها
هي المجالس العرفية، التي تصدر أحكامًا تعسفية ظالمة، وقعدات العرب وما يشابهما والتي تحمل التعصب وعدم الموضوعية والانحياز الذي يؤدي إلى التمييز ضد أفراد بناءً على عرقهم أو دينهم أو جنسهم أو غيرها من الصفات، وهو أمر مرفوض ومحظور. 

فهؤلاء بمثابة ميلشيات لهم فكرهم وأسلحتهم وترهيبهم...

فكل هذا لا يحمي وطنًا، ولا يبني دولة.
الأب أغسطينوس بالميلاد ميلاد سامي ميخائيل بطرس...
F Oghos Melad